لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 2013/2/8
نشر من المحرر في February 14 2013 11:33:17
ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة من بعد صلاة الجمعة ليومه 28/3/1433 هـ - الموافق 2013/2/8 م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة ، في جو أمني وصل الى محاصرة المسجد و الطرق المؤدية اليه مما يدل على مضي السلطة في الجزائر لمحاصرة حرية التعبير و مضايقة المواطنين و رغم هذا الجو التصعيدي ما زال نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ مصرا على افتكاك حقه في التعبير و مستعد ا لدفع ثمن إبداء الراي بغير رخصة من النظام و لا يختلف عاقلان من أن مثل هذا الجو لا يبشر بخير و لا نملك إلا أن نقول اللهم سلم سلم ،اما موضوع الكلمة التي تطرق اليها نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ و نظرا لطول هذه الكلمة و ما فيها من موضوعات متنوعة و نقاط هامة و فوائد نافعة يمكن إجمالها فيما يلي :
– أولا –

لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 2013/2/8
تفاصيل الخبر
:: نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ ::
يؤكد أن غلاة العلمانيين يفضلون دكتاتورا ظالما علمانيا على حاكم عادل إسلامي و أن جذور أزمة الجزائر مغايرة عن أزمة تونس


* الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على أله و صحبه أجمعين

ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة من بعد صلاة الجمعة ليومه 28/3/1433 هـ - الموافق 2013/2/8 م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة ، في جو أمني وصل الى محاصرة المسجد و الطرق المؤدية اليه مما يدل على مضي السلطة في الجزائر لمحاصرة حرية التعبير و مضايقة المواطنين و رغم هذا الجو التصعيدي ما زال نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ مصرا على افتكاك حقه في التعبير و مستعد ا لدفع ثمن إبداء الراي بغير رخصة من النظام و لا يختلف عاقلان من أن مثل هذا الجو لا يبشر بخير و لا نملك إلا أن نقول اللهم سلم سلم ،اما موضوع الكلمة التي تطرق اليها نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ و نظرا لطول هذه الكلمة و ما فيها من موضوعات متنوعة و نقاط هامة و فوائد نافعة يمكن إجمالها فيما يلي :
– أولا –

تطرق الشيخ الى حادثة الاغتيال السياسي الذي حدث في تونس والتي ذهب ضحيتها أحد السياسين التونسين العلمانين و قال لولا أن محاولة جهات عدة لتشبيه ما حدث في تونس بما حدث في الجزائر لما تطرق للموضوع .و استطاع نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأسلوبه المعهود أن يضع النقاط على الحروف حيث فرق بين ما حدث في الجزائر و ما حدث في تونس موضحا أن الحجة تقرع بالحجة لا بالرصاص و ذكر باغتيال المرحوم عبد القادر حشاني رحمه الله و كيف التزم الداخل و الخارج الصمت المطبق رغم أنه قاد الجبهة الإسلامية للإنقاذ في غياب قادتها المسجونين الى فوز كاسح فلماذا سكت العالم عن هذه الجريمة النكراء ؟!في الوقت الذي تقمع السلطة حزبا إسلاميا فاز بالصندوق و تخضع لحركة العروش و تستجيب لمطالبها و هي فاقدة للشرعية القانونية ؟

– ثانيا –

رد ا على وزير الشؤون الدينية الذي وصف السلفيين بأنهم خوارج و فاسدون و بين معنى السلف الصالح و قال بأن تقسيم السلفية الى سلفية علمية و سياسية و جهادية تقسيم مبتدع فالسلف الأوائل فيهم من غلب عليهم العلم و فيهم من غلب عليه الجهاد و فيهم من غلبت عليه السياسة و كل ميسر لما خلق له و بين أن العلمانيين لا يفرقون بين سلفي أو إخواني وبين معتدل أو متطرف أو صوفي إذ الجامع بي هؤلاء جميعا الرجوع الى الكتاب و السنة و العمل بأحكام الشرع وحذر المسلمين جميعا على اختلاف تياراتهم من السقوط في التحرييض و الايقاع بينهم و قال إن العلمانيين حكموا العالم العربي و الإسلامي منذ استقلة بلدانهم لسنوات طوال و نتائج سياساتهم كانت فاشلة و ليس من حقهم التسرع في الحكم على قادة المشروع الإسلامي و لما يمر عليهم في الحكم سنة و قال ألم يقل بوتفليقة في سطيف ان خمسين سنة لا تساوي في حياة الشعوب الا خمس دقائق فلماذا إذا التسرع في الحكم على الإسلاميين و تحميلهم كوارث الحكم العلماني لعدة عقود ؟! .

– ثالثا –

و بين الشيخ أن أزمة الشعوب العربية المسلمة ترجع الى أزمة هوية يجب تعمق في الحديث عنهاوبسط الحوار حولها فالنظام الجزائري مثلا لا هو نظام إسلامي و لا هو نظام علماني فإذا حا ججته بالأدلة الشرعية تمسك بالشرعية الدستورية و الدولية و إذا حاججته بمقتضى الدستور و المواثيق الدولية تهرب الى الشريعة الإسلامية فهو ممزق بين الشرعيتين و قال إن وزير الشؤون الدينية صرح بقتل الجماعة المسلحة بتنقتورين بمقتضى حد الحرابة بينما سائر الحدود معطلة فهم يؤمنون ببعض الكتاب و يكفرون ببعض و يشجعون التفسير العلماني للإسلام و يأخذون أحكام الشريعة بالانتقاء و التشهي و يردون فرض تفسيرهم للإسلام بقوة السلطة لا بقوة الحجة .

– رابعا –

و بين الشيخ في الاخير بالحجج و الأدلة أن النظام الجزائري خاضع لقوى الهيمنة العالمية و على رأسها أمريكا و فرنسا ، و أنه خذل الشعب المالي و مكن فرنسا لإلحاق الضرر به و ببلده و فتح الباب للجرائم ضد الإنسانية و التصفية العرقية و عرض أمن الجنوب الجزائري لمخاطر لا يعلمها إلا الله .

تلك بعض النقاط التي تطرق إليها الشيخ في كلمته و لا شك أن في كلمته هذه فوائد وفرائض و طرائف و خاصة في كشف دسائس العلمانيين و كذب و دجل النظام الجزائري الذي لا يصلح للحكم لا بالمعيار الشرعي فقط بل بالمعيار العلماني الصرف فلم ينصر دينا و لم يقم للناس شؤون دنياهم كما الحال في الدول الأروبية العلمانية.

لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 2013/2/8


والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل




طبعت هذه الصفحة من موقع أخبار الجزائر -

العودة إلى الموقع