لقاء الجمعة علي بن حاج يصرح بأن النظام الجزائري هو من يتأمر مع دول خارجية ضد مصالح الشعب الجزائري وليس العكس
نشر من المحرر في April 06 2013 15:45:18
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.
ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة بعد صلاة الجمعة ليوم 2013/5/24هـ - الموافق2013/4/5 م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة وكالعادة في ظل تواجد مكثف لقوات الأمن حول المسجد أما الكلمة نلخصها في النقاط التالية :
1- تطرق في هذه النقطة إلى تصحيح مفهوم العبادة على ضوء الكتاب والسنة كما صحح مفهوم الدعوة إلى الله بعد بيان فضلها ومكانتها ووسع مفهوم الدعاة إلى الله لتشمل أصنافا أخرى خلافا لمن يحصر الدعوة إلى الله في أئمة الجمعة أو الخطابة والكتابة ومجالس الوعظ والتذكير وهو موضوع جدير بالاهتمام .

لقاء الجمعة
تفاصيل الخبر
الهيئة الإعلامية للشيخ علي بن حاج



الجزائر :الجمعة1434/5/24 هـ - الموافق2013/4/5 م
نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
يصرح بأن النظام الجزائري هو من يتآمر مع دول خارجية
ضد مصالح الشعب الجزائري وليس العكس
ويفند دعوى الإجماع في عدم جواز الخروج على حكام الجور
*

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.
ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة بعد صلاة الجمعة ليوم 2013/5/24هـ - الموافق2013/4/5 م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة وكالعادة في ظل تواجد مكثف لقوات الأمن حول المسجد أما الكلمة نلخصها في النقاط التالية :

1- تطرق في هذه النقطة إلى تصحيح مفهوم العبادة على ضوء الكتاب والسنة كما صحح مفهوم الدعوة إلى الله بعد بيان فضلها ومكانتها ووسع مفهوم الدعاة إلى الله لتشمل أصنافا أخرى خلافا لمن يحصر الدعوة إلى الله في أئمة الجمعة أو الخطابة والكتابة ومجالس الوعظ والتذكير وهو موضوع جدير بالاهتمام .

2- وهذه النقطة كانت محورية في كلمة هذه الجمعة غلب عليها الطابع العلمي الصرف حيث تطرق إلى موضوع كثيرا ما يروج هنا وهناك مفاده حكاية الإجماع على عدم جواز الخروج على الحاكم الجائر ومحاولة إيهام الشعوب العربية والإسلامية بأن عقيدة أهل السنة والجماعة مجمعة على عدم جواز الخروج على الحاكم الجائر وقبل أن يخوض في بيان الحقيقة العلمية أشار إلى نقطتين هامتين.
أ ــ

بيان أن الأمة العربية والإسلامية ليس فيها ولاة أمر بالمفهوم الدقيق لهذه الكلمة وإنما فيها ولاة قهر سطو على السلطة بسيف الخروج على من كان قبلهم فبعضهم ملوك وأمراء وبعضهم رؤساء وحكام القاسم المشترك بينهم في رأي الشيخ الاستيلاء على السلطة ونبذ الشريعة الإسلامية كليا أو جزئيا .
ب ــ

الإشارة إلى الخيانة العلمية لدى بعض العلماء والكتاب الذين يصورون حرمة الخروج على الإمام الجائر بأنها مسألة عقائدية مجمع عليها بينما هي مسألة فقهية ظنية اختلف بشأنها الصحابة والسلف الأوائل أهل العلم قديما وحديثا .
جـ ــ

يرى الشيخ في كلمته عدم الاعتراض على من يميل إلى رأي ضد آخر في هذه المسألة المختلف فيها شريطة التقيد بالأمانة العلمية كأن يقول الكاتب أو الخطيب أو الداعية أو المفكر الإسلامي هذه مسألة خلافية قديما وحديثا ثم يعرض الأقوال فيها وأدلة كل فريق ثم لكل واحد منهم أن يرجح الرأي الذي اقتنع به .
د ــ

أشار إلى أنه ليس في موقف تنزيل الأحكام على هذا الحاكم أو ذاك ولا بصدد بيان أدلة كل فريق وإنما هدفه من الكلمة بيان زيف دعوى الإجماع التي يروج لها من فقد الأمانة العلمية في عرض المسائل الخلافية .

3- بعد التنبيهات التي سبق ذكرها ذكر بما قاله النووي الذي حكى الإجماع في حرمة الخروج على الحاكم الجائر والتي نقلها عنه الشيخ البوطي في أحد كتبه المسمى على طريق العودة إلى الإسلام حيث تطرق فيه إلى مكانة العمل السياسي في الإسلام وأحكام الإمامة الكبرى وشروط الحاكم في الإسلام وواجباته الشرعية نحو الرعية وموجبات عزل الإمام واستشهد بأقواله من كتابه كبرى اليقينيات الكونية الذي ألفه وله من العمر أربعين سنة حيث قرر فيه أن لا حاكمية إلا لله ووظيفة الإنسان تنفيذ حكم الله في الأرض وأن من لا يؤمن بهذه الحقيقة فهو كافر وإن زعم الإيمان بالله وصلى وحج وصام بل جعله مرتدا خارج عن دائرة الإسلام وبعد ذلك أخذ في سرد أقوال أهل العلم في بيان أن المسألة خلافية كما ستتابعون ذلك صوتا وصورتا مع العلم أن الشيخ لو كان له فسح من الوقت لسرد من ذلك الكثير .

4- بعد بيان أن المسألة خلافية من أقوال بعض أهل العلم حديثا وقديما تطرق إلى أمور فرعية منها.
أ ــ

الترحم على الأخوين بن جني لامين وفرحاني بوعلام الذين توفيا بسبب مرض السرطان حيث كانا معتقلين في الجنوب الصحراوي بعد اغتصاب الإرادة الشعبية 92 مما دعا التنسيقية الوطنية لمعتقلي الصحراء بتنظيم وقفة احتجاجية كما ترحم على المحامي المجاهد بن تومي الذي كان محامي الشيخ عباسي مدني أثناء الثورة وبعدها .
بـ ــ

ندد بمحاكمة ياسين خالدي الذي سيمثل بالمحكمة يوم 8 أبريل خاصة لموقفه ومناصرة إخوانه في الحراك بالجنوب الجزائري .
جـ ــ

أكد أن الاحتجاجات والاعتصامات والمسيرات التي تشهدها ولايات القطر المحرك الفعلي والأساسي لها ليس الأيادي الخارجية كما يزعم النظام وأزلامه وأبواقه وإنما المحرك الأساسي لها هو الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي طال جميع شرائح الشعب الجزائري بل اتهم النظام بأنه هو من يتآمر مع دول وجهات خارجية ضد مصالح الشعب الجزائري وليس العكس واستغرب منع قوات الأمن له من حضور جلسة قضية الخليفة بينما صرحت المديرية العامة للأمن بحق شكيب خليل أنه ليس لها أوامر بالقبض عليه فما هذا الاستقواء على الضعفاء ومنعهم من ممارسة حقوقهم المشروعة وغض الطرف عن ديناصورات الفساد ؟!.
د ــ

في الوقت الذي يسمح بلبس قبعات العلم الأمريكي ورفع الأعلام الأجنبية يسجن شاب بسبب علم عليه كلمة التوحيد فهل ستلقي الشرطة القبض على كل من وضع على رأسه أمريكا أو رفع راية دولة أجنبية ؟ وطالب بالسماح للشرطيات بارتداء الحجاب الإسلامي فلا يعقل أن تنزع الشرطية المتحجبة حجابها أثناء العمل ثم ترتديه بعد الفراغ منه وفي أسوأ الأحوال فليترك لهن مجال الاختيار .
هـ ــ

طالب من الشباب التجاوز عن الاتهامات التي يروج لها الإعلام وطالب من رجال الإعلام الصدق في الخبر والحرية في التعليق والبعد عن الاتهامات وتضليل الرأي العام بعناوين ما أنزل الله بها من سلطان .

5- علق على زيارة هولاند للمغرب واستقبح طريقة استقبال هولاند بكل من الجزائر والمغرب ومما آلمه شديد الألم أن يعلق على صدره أعلى وسام للدولة وهو الوسام المحمدي وهو الذي يقصف ويقتل إخواننا في مالي وقال إن الخلاف بين المسلمين ولو بحمل السلاح لا يجيز لحكام الدول الإسلامية الاستعانة بالكفار ففي الوقت الذي يعاني هولاند في عقر داره وتتدنى شعبيته يوما بعد يوم يدخل مستعمرات فرنسا القديمة وكأنه فاتح ويلقى من الترحاب وهدر المال العام مالا يجده في بلاده أو في الاتحاد الأوروبي أو في أمريكا ولكن هذا شأن الحكام الضعفاء الأذلاء الذين يستقوون على شعوبهم ويخضعون للمستعمرين القدامى .
تلك أهم النقاط التي تعرض لها نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ

لقاء الجمعة

والله ولي التوفيق



طبعت هذه الصفحة من موقع أخبار الجزائر -

العودة إلى الموقع