لقاء الجمعة الشيخ علي بن حاج - وفاة الشيخ بن باديس رحمه الله قبل الإستقلال نجاة من السجن والإهانة كما فعل ببعض رجال الجمعية
نشر من المحرر في April 16 2013 12:29:13
ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة بعد صلاة الجمعة ليوم 1/6/1434هـ - الموافق12/4/2013 م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة وكالعادة في ظل تواجد مكثف لقوات الأمن حول المسجد أما الكلمة نلخصها في النقاط التالية :
1- تحدث بإسهاب عن مكانة العلم والعلماء في الإسلام.
2- دعا الشباب إلى الإقبال على طلب العلم والاستزادة منه وانتقد سوء استعمال الآلات الإلكترونية الحديثة التي سرقت الناس من الكتاب.
3- انتقد سوء المناهج التربوية التي ضحَّت بأجيال من الشباب ورمت بهم إلى الشارع بسبب تفوقهم في مواد دون غيرها وقال عوض رميهم في الشارع كان لا بد من تخصيص مدارس خاصة لهم تتماشي مع ميولهم لبعض المواد والعلوم دون سواها.
4- أثنى ثناءً عاطرا على مجموعة الشباب الهاكرز الذين شنوا هجمة شرسة ضد دولة الكيان الصهيوني واعتبر ذلك من أبواب الجهاد المعاصرة والأخذ بالمماثلة في صراع أعداء الإسلام والمسلمين.5- وبيَّن أن النظام الذي يحتفل بيوم العلم يوم 16 أبريل سنويا أن الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله لو عاش إلى يوم الاستقلال وواصل في طريقه لربما سجن وأهين والدليل على ذلك ما فعله النظام مع شيوخ جمعية علماء المسلمين بعد الاستقلال حيث مات العلامة الجزائري الإبراهيمي تحت الإقامة الجبرية وأجبر الشيخ محمد خير الدين على الإقامة الجبرية وكذا الشيخ عبد اللطيف سلطاني وأشار إلى آخرين منهم الشيخ مصباح حويذق والشيخ العرباوي والشيخ أحمد سحنون والشيخ الهاشمي تيجاني وكيف حلت جمعية العلماء بعد الاستقلال وحتى عندما اعتمدت في حياة الشيخ شيبان كانت في حالة يرثى لها والحاصل أنه قال أنه من رحمة الله على الشيخ بن باديس أنه لم يشهد أيام الاستقلال بل قال هناك قادة من رعيل رجال الثورة قُتلوا وعذبوا وسجنوا بعد الاستقلال..

لقاء الجمعة
تفاصيل الخبر
في لقاء الجمعة // نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ


وفاة الشيخ بن باديس رحمه الله قبل الاستقلال نجاة من السجن والإهانة كما فعل ببعض رجال الجمعية

يصف هجوم الهاكرز على الكيان الصهيوني بالجهاد الإلكتروني


الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.

ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة بعد صلاة الجمعة ليوم 1/6/1434هـ - الموافق12/4/2013 م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة وكالعادة في ظل تواجد مكثف لقوات الأمن حول المسجد أما الكلمة نلخصها في النقاط التالية :




1- تحدث بإسهاب عن مكانة العلم والعلماء في الإسلام.2- دعا الشباب إلى الإقبال على طلب العلم والاستزادة منه وانتقد سوء استعمال الآلات الإلكترونية الحديثة التي سرقت الناس من الكتاب.

3- انتقد سوء المناهج التربوية التي ضحَّت بأجيال من الشباب ورمت بهم إلى الشارع بسبب تفوقهم في مواد دون غيرها وقال عوض رميهم في الشارع كان لا بد من تخصيص مدارس خاصة لهم تتماشي مع ميولهم لبعض المواد والعلوم دون سواها.


4- أثنى ثناءً عاطرا على مجموعة الشباب الهاكرز الذين شنوا هجمة شرسة ضد دولة الكيان الصهيوني واعتبر ذلك من أبواب الجهاد المعاصرة والأخذ بالمماثلة في صراع أعداء الإسلام والمسلمين.5- وبيَّن أن النظام الذي يحتفل بيوم العلم يوم 16 أبريل سنويا أن الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله لو عاش إلى يوم الاستقلال وواصل في طريقه لربما سجن وأهين والدليل على ذلك ما فعله النظام مع شيوخ جمعية علماء المسلمين بعد الاستقلال حيث مات العلامة الجزائري الإبراهيمي تحت الإقامة الجبرية وأجبر الشيخ محمد خير الدين على الإقامة الجبرية وكذا الشيخ عبد اللطيف سلطاني وأشار إلى آخرين منهم الشيخ مصباح حويذق والشيخ العرباوي والشيخ أحمد سحنون والشيخ الهاشمي تيجاني وكيف حلت جمعية العلماء بعد الاستقلال وحتى عندما اعتمدت في حياة الشيخ شيبان كانت في حالة يرثى لها والحاصل أنه قال أنه من رحمة الله على الشيخ بن باديس أنه لم يشهد أيام الاستقلال بل قال هناك قادة من رعيل رجال الثورة قُتلوا وعذبوا وسجنوا بعد الاستقلال


7- تطرق في النقطة المفيدة للغاية إلى وجوب التمييز بما يـؤخذ وما يُرد من الحضارة الغربية وبيَّن أن الغرب فيه خصال حسنة يجب الأخذ بها فيما لا يمس العقيدة والمبادئ والهوية وأصول الأحكام المقطوع بها وذكر حديثا في صحيح مسلم يشرح تلك الخصال الحسنة التي نحن بأمس الحاجة إليها.

8- نتطرق إلى موضوع تعديل الدستور وقال أن الشعب في عمومه غير مكترث بهذا التعديل مهما كان نوعه وأن إصرار النظام على ما يدور في الغرفة المظلمة سوف يؤدي إلى كوارث على البلاد والعباد.

9- وأشار أن الجبهة الإسلامية تقدمت بطرحها بشأن الإصلاح الدستوري مراراً وتكراراً منها مبادرة قادة الجبهة لرئيس الجمهورية في جويلية 2007 وقبل ما سمي بالربيع العربي.

10- رد على اتهام الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأنها تحاول تحريك الشارع هنا وهناك فقال الجبهة الإسلامية للإنقاذ حقيقة اجتماعية وليست ورقة إدارية مُزقت ومن الطبيعي أن نجد أتباعها في كل ولايات القطر وقد تم اختيارها في معظم ولايات القطر في 1990 واختيارها في معظم ولايات القطر في انتخابات 1992 وعند الانقلاب على اختيار الشعب مست المحنة والابتلاء والقتل والاختطاف والتعذيب جميع أبنائها في ولايات القطر وإلى يومنا هذا مازال أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ يعانون من آثار الأزمة في جميع ولايات القطر فمن الطبيعي أن نجدهم في من يطالبون بحقوقهم كبقية أبناء الولايات.

11- أما فيما يخص شكيب خليل لا يمكن إحالته على العدالة لسببين أنه أمريكي الجنسية وقدَّم خدمات لأمريكا ولأنه سوف يكشف على الأنابيب التي تصب في خزينة الدولة والتي تصب في خزينة الجنرالات وأصحاب النفوذ.

13- نندد بخطاب ولد قابلية أثناء افتتاح وزراء الداخلية 5+5 والذي مازال يدندن حول الإرهاب ومكافحته وتجفيف منابعه والاستعانة بالدول الكافرة فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال ومالطا ضد أبناء شعبهم وقال في الوقت الذي يطالبه البعض بتغيير الخطاب فهل النظام الفاسد المتعفن غيَّر خطابه وهو ما زال يردد نفس المقولات منذ 1992.

14- ندد بتعامل الأجهزة الأمنية مع أنصار الملاعب والاحتفالات أما عندما يتناصر أبناء الوطن الواحد الذي جمعتهم المظالم والمصائب يتعرضون للمضايقات والأخذ مع مخافر الشرطة وفتح تحقيقات معهم بل وصل الأمر بالبعض إلى التدخل في أموره الخاصة والسؤال عندها في مخافر الأمن ؟!

15- وجه نصح إلى النظام بالمسارعة إلى إنقاذ البلاد عبر مرحلة انتقائية متفاهم عليها دون إقصاء قبل فوات الأوان فما دام في الأمر سعة فلنتدارك الأمر اليوم قبل الغد لأن الشعب الجزائري كله وبجميع شرائحه في غليان ، وتعجب من السعي في بناء السجون عبر الولايات وكأن النظام يريد سجنَ الشعب كله في منازله وسوف توزع السلطة عليهم قهوة الصباح وفطور المساء وعشاء الليل شأن المساجين.

وثمة نقاط وفوائد تدخل في الإفادة العلمية و التوعية للمواطنين تجدونها بالصوت والصورة


لقاء الجمعة



طبعت هذه الصفحة من موقع أخبار الجزائر -

العودة إلى الموقع