بيان استنكار حول منع و اعتقال قوات الأمن لولاية تيزي وزو لنائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
نشر من المحرر في April 21 2013 15:30:23
21 أبريل 2013ألقت قوات المصالح الأمنية لولاية تيزي وزو القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بطريقة استعراضية في الشارع العام أمام عيون المارة وتجبره ومرافقه إلى التحويل إلى مقر الأمن المركزي لولاية تيزي وزو تحت الحراسة الأمنية المشددة وبلغنا أنه رفض الإجابة على أي سؤال أو التوقيع على أي محضر بحكم أنه لم يقترف أي مخالفة شرعية أو قانونية غاية ما في الأمر أنه يمارس حقه المشروع في التنقل عبر ولايات القطر الوطني ومتابعة الأحداث هنا وهناك عن قرب و كثب ومساندة ما يراه ما يستحق المساندة والمناصرة.
تفاصيل الخبر
الجزائر : الأحد 10 جماد الثانية 1434 هـ الموافق 21 أبريل 2013 م
قوات الأمن لولاية تيزي وزو تمنع
نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
من التواجد على تراب الولاية


ألقت قوات المصالح الأمنية لولاية تيزي وزو القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بطريقة استعراضية في الشارع العام أمام عيون المارة وتجبره ومرافقه إلى التحويل إلى مقر الأمن المركزي لولاية تيزي وزو تحت الحراسة الأمنية المشددة وبلغنا أنه رفض الإجابة على أي سؤال أو التوقيع على أي محضر بحكم أنه لم يقترف أي مخالفة شرعية أو قانونية غاية ما في الأمر أنه يمارس حقه المشروع في التنقل عبر ولايات القطر الوطني ومتابعة الأحداث هنا وهناك عن قرب و كثب ومساندة ما يراه ما يستحق المساندة والمناصرة.
*
ونحن في الهيئة الإعلامية للشيخ علي بن حاج نستبشع ونستنكر هذا الأسلوب للمرة الألف وهذه التصرفات غير الشرعية وغير القانونية حيث تصادر بالقوة الأمنية مواطن من ممارسة حقه المشروع في التنقل والحرية في حضور التجمعات والوقفات الاحتجاجية ذات المطالب المحقة والمشروعة سواء أكانت مطالب اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية أو سياسية أو احتجاجا على مظالم لحقت بأبناء الشعب الجزائري حيث ما كانوا على التراب الوطني.
*


*
وللعلم هذه المرة الخامسة التي يمنع فيها من حق التنقل ومناصرة ومساندة المطالب المشروعة وسبق أن منع من دخول حاسي مسعود وولاية ورقلة وكذا ولاية الأغواط والوادي وغرداية واليوم تيزي وزو التي له فيها ذكريات خاصة ورغم تكرار المنع غير أنه ما زال مصرًا على حقه في التمتع بجميع حقوقه السياسية والمدنية وهذا من حق كل مواطن وبلغنا بكامل الأسف أنه منع من التواجد على أرض الولاية وأُجبر على مغادرة الولاية تحت الحراسة الأمنية ولا حول ولا قوة إلا بالله.


وللتذكير نقول أن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كان من الذين نددوا بالقمع الوحشي الذي طال سكان منطقة القبائل في 20 أفريل 1980 وتعرض للاستجواب يومها بعد أن ألقى كلمة في مسجد شرفاوي بقلب الولاية فضلا على أنه كان نزيل سجنها الشهير في منتصف الثمانيات وهو الذي احتك برموز المعارضة بمختلف تياراتها في ذلك الوقت.



طبعت هذه الصفحة من موقع أخبار الجزائر -

العودة إلى الموقع