تصريح صحفــي // نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يبدي رأيه في مرض الرئيس بوتفليقة و عزل شقيقه
نشر من المحرر في May 01 2013 10:26:37
في ظل تضارب الأخبار وانتشار الشائعات والنشاط المتزايد في مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر والفيسبوك بشأن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية وكثرة القيل والقال ارتأينا في الهيئة الإعلامية لطرح جملة من الأسئلة على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بغية تنوير الرأي العام في الداخل والخارج لاسيما وأن الشيخ يمتاز بالتثبت في الأخبار وعدم الانسياق وراء الشائعات والشائعات المضادة وهذا نص الحوار الذي جرى معه منذ فترة وجيزة .

س1 :ما رأي نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الأخبار المتداولة في الإعلام الداخلي والخارجي بشأن الحالة الصحية المتدهورة لرئيس الجمهورية ؟

ج1 : الحمد لله وكفى و الصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.
قبل الإجابة على هذا السؤال يجب التفريق بين مرض رئيس الدولة وبين مرض مواطن عاد ولا يملك أي مسلم إلا أن يتمنى الشفاء لكل مواطن ألمت به وعكة صحية أو مرض عارض أو نزل به مرض عضال مزمن لكن مرض رئيس الدولة أمره خطير ووقعه وأثره على المجتمع يكون أشد خطورة على مجتمع مؤسسات الدولة فيها مريضة وفاسدة وتعاني من عيوب فتاكة وقاتلة والحاصل أن الدول المريضة تزداد مرضا واضطرابا بمرض رئيسها لاسيما إذا كان في نظام رئاسي يستحوذ فيه على صلاحيات واسعة ، أما فيما يخص سؤالكم بشأن الأخبار المشاعة والمذاعة على مستوى الإعلام الداخلي والخارجي فلا يمكن الوثوق بها لأنها لم تصدر عن مؤسسة الرئاسة ولذلك لا أريد أن أرجم بالغيب ولا أحب أن أنساق وراء مصادر مجهولة الهوية غاية ما أؤكده أن الرئيس قد نقل فعلا إلى المستشفى العسكري فال دوغراس بفرنسا ولا شك أن القائمين على المستشفى والمخابرات الفرنسية ورئيس فرنسا هم أعلم الناس بأسرار مرض الرئيس وتلك في نظري كارثة من الكوارث ففي الوقت الذي يجهل فيه العام والخاص في بلادنا مرض الرئيس هل هو وعكة أو مرض عارض أو مرض مزمن فإن أعلى سلطة في فرنسا تعلم دقائق الحالة الصحية لرئيس الجمهورية وهل بإمكانه استئناف نشاطه السياسي أو أنه عاجز عنه هذه المرة ولا شك أن فرنسا ستتدخل بطريقة أو أخرى بالشأن السياسي الجزائري في حالة إذا ما أصبح الرئيس عاجزا عن استئناف نشاطه السياسي فهي تخشى على مصالحها التي تحققت لها منذ تولي بوتفليقة الحكم حيث انتعشت شركاتها المفلسة من خزينة الشعب الجزائري بلا رقيب أو حسيب وسوف تعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل ضمان واستقرار مصالحها ...
تفاصيل الخبر
الهيئة الإعلامية للشيخ علي بن حاج
تصريح صحفـــي


الجزائر :الأحد 1434/6/17 هـ - الموافق 2013/4/28 م




نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
يبدي رأيه في مرض الرئيس بوتفليقة وعزل شقيقه !!!




* الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.


في ظل تضارب الأخبار وانتشار الشائعات والنشاط المتزايد في مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر والفيسبوك بشأن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية وكثرة القيل والقال ارتأينا في الهيئة الإعلامية لطرح جملة من الأسئلة على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بغية تنوير الرأي العام في الداخل والخارج لاسيما وأن الشيخ يمتاز بالتثبت في الأخبار وعدم الانسياق وراء الشائعات والشائعات المضادة وهذا نص الحوار الذي جرى معه منذ فترة وجيزة .


س1 :ما رأي نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الأخبار المتداولة في الإعلام الداخلي والخارجي بشأن الحالة الصحية المتدهورة لرئيس الجمهورية ؟

ج1 : الحمد لله وكفى و الصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.


قبل الإجابة على هذا السؤال يجب التفريق بين مرض رئيس الدولة وبين مرض مواطن عاد ولا يملك أي مسلم إلا أن يتمنى الشفاء لكل مواطن ألمت به وعكة صحية أو مرض عارض أو نزل به مرض عضال مزمن لكن مرض رئيس الدولة أمره خطير ووقعه وأثره على المجتمع يكون أشد خطورة على مجتمع مؤسسات الدولة فيها مريضة وفاسدة وتعاني من عيوب فتاكة وقاتلة والحاصل أن الدول المريضة تزداد مرضا واضطرابا بمرض رئيسها لاسيما إذا كان في نظام رئاسي يستحوذ فيه على صلاحيات واسعة ، أما فيما يخص سؤالكم بشأن الأخبار المشاعة والمذاعة على مستوى الإعلام الداخلي والخارجي فلا يمكن الوثوق بها لأنها لم تصدر عن مؤسسة الرئاسة ولذلك لا أريد أن أرجم بالغيب ولا أحب أن أنساق وراء مصادر مجهولة الهوية غاية ما أؤكده أن الرئيس قد نقل فعلا إلى المستشفى العسكري فال دوغراس بفرنسا ولا شك أن القائمين على المستشفى والمخابرات الفرنسية ورئيس فرنسا هم أعلم الناس بأسرار مرض الرئيس وتلك في نظري كارثة من الكوارث ففي الوقت الذي يجهل فيه العام والخاص في بلادنا مرض الرئيس هل هو وعكة أو مرض عارض أو مرض مزمن فإن أعلى سلطة في فرنسا تعلم دقائق الحالة الصحية لرئيس الجمهورية وهل بإمكانه استئناف نشاطه السياسي أو أنه عاجز عنه هذه المرة ولا شك أن فرنسا ستتدخل بطريقة أو أخرى بالشأن السياسي الجزائري في حالة إذا ما أصبح الرئيس عاجزا عن استئناف نشاطه السياسي فهي تخشى على مصالحها التي تحققت لها منذ تولي بوتفليقة الحكم حيث انتعشت شركاتها المفلسة من خزينة الشعب الجزائري بلا رقيب أو حسيب وسوف تعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل ضمان واستقرار مصالحها .




س2:ولكن ما رأيكم في الأخبار التي تقول أن مرضه لا يدعو إلى القلق وأن حالته الصحية لا تدعو إلى القلق ؟



ج2 : قلت سابقا أنني لا أحب الانسياق وراء الأخبار الإعلامية المجهولة الهوية لاسيما وأن أغلب هذه الأخبار الهامة والحساسة وذات الطابع الأمني إنما تصل إلى رجال الإعلام والصحافة عن طريق الفاكس أو النقل الغير المثبت فيه أو من مصادر مجهولة الهوية والغرض وإذا كان مرضه لا يدعو إلى القلق فلماذا نقل إلى المستشفى العسكري إلى فرنسا على وجهة السرعة ويرفض القائمين على المستشفى العسكري بفرنسا بالإدلاء بأي تصريح ولذلك أطلب منكم عدم الإلحاح من أجل الإجابة على أسئلة لا يمكن التثبت من صحتها إلا إذا صدرت عن المؤسسة المعنية بالأمر وعندها يمكن لنا التحليل والاستنتاج على ضوء خبر رسمي منشور ومذاع.




س3 : نشرت جريدة لوكوتديان دورون خبرا مفاده أن رئيس الجمهورية قد عزل شقيقه المستشار سعيد بوتفليقة فهل من تعليق ؟



ج3 : ليس لدي تعليق على خبر مجهول المصدر وعندما تصدر الرئاسة بيانا في هذا الشأن يحق لنا وقتها أن نتساءل عن أسباب العزل وهل عزله باختياره ومحض إرادته أم اضطر إلى ذلك اضطرارا أو عزلته جهة ما مما سبب للرئيس ضغطا تسبب في مرضه والحاصل انتظار بيان الرئاسة .




س4: يلاحظ أن ثمة اضطرابا وقلقا وتوجس في شرائح واسعة من الشعب بعد الإعلان عن مرض الرئيس ومعظم الناس يتساءلون من هو البديل عن الرئيس الحالي ؟



ج4 : هذا شيء طبيعي ولا استغراب فيه وسبق أن قلت ، أن الدول الفاسدة تمرض بمرض رئيسها وتسود شعوبها الحيرة والخوف من المستقبل بعكس الدول ذات المؤسسات القوية النابعة من اختيار الشعب وقد حدثنا التاريخ القديم أن ثمة حكام وملوك ماتوا وشبعوا موتا ولم تعلن وفاتهم إلا بعد مدة طالت أو قصرت وحكم باسمهم وهم موتى أو ريثما ترتب الأمور لخليفة يخدم الجناح الأقوى ويضمن مصالحه وبعد ذلك تعلن الوفاة .




س5: لكن السؤال المطروح بإلحاح من هو البديل للرئيس الحالي ؟

ج5 : معذرة فقد أغفلت الجواب عن البديل في سؤالكم السابق وها أنا أقول أن الجزائر ولادة والبديل لن يكون إلا من عمق هذا الشعب وبمحض اختياره الشعب الجزائري في مجمله أعرف بالبديل الذي يحقق له ثلاثة أمور جوهرية إذا ما حُققت عاش سيدا كريما سعيدا.


أولا : من يحقق له مقومات هويته وقيم دينه .


ثانيا: ومن يحقق له مطالبه الدنيوية الأساسية التي لا يمكن لأي مواطن التنازل عليها.


ثالثا : والذي يحقق له قيم العدل بمفهومه الواسع في ظل مواطنة حقيقية لا إقصاء فيها ولا تهميش يستوي فيها القوي والضعيف والفقير والغني والحاكم والمحكوم .


فالبديل ليس دستورا لا يطبق ولا قانون يطبق على الضعفاء وينجو من سطوته الأقوياء ، إنما البديل رجال نزهاء أكفاء ذوي أخلاق عالية وهمم قوية تجعل منهم قدوة ومثلا حسنا يخافهم القوي لعدلهم ولو كانوا أولي قربى ويطمئن لهم الضعيف وذو الحاجات ومثل هؤلاء في الشعب الجزائري كثير داخل البلاد وخارجه والحمد لله وشتان بين بديل يخرج من بين صلب الشعب الجزائري وبين بديل يفرض من القمة أو من جهة نافذة تمتلك المال والإعلام والقوة .


س6 : هنالك عينات من الشعب الجزائري تبرزها بعض الفضائيات تهلل بإنجازات بوتفليقة وترى أنه حقق ما لم يحققه غيره من الرؤساء السابقين فما رأيكم في ذلك ؟



ج6 : الناس أحرار فيما يذهبون إليه فلا يمكن الحجر على آرائهم ولكن تضخيم عينة من الشعب إعلاميا على شرائح أخرى لها نظرة مغايرة ومخالفة يدخل في التضليل الإعلامي وليكن في علمكم أن الإنجازات المادية مهما كثرت وتنوعت ليست دليلا على نظافة النظام أو استقامته فما أكثر الطغاة الذين أنجزوا إنجازات مادية اعتبرت من روائع الإنجازات عبر التاريخ ولكن الشعوب التي ظهرت فيها تلك الانجازات كانت مقهورة وخاضعة وذليلة ومسلوبة الحقوق الدينية والمعنوية والمادية فلا قيمة للإنجازات المادية إذا كانت على حساب حقوق الشعوب وكرامتها هذا من جهة ومن جهة أخرى لا يمكن لرئيس أن يدعي جميع الإنجازات لنفسه إذ لم تنجز تلك الإنجازات من ماله الخاص وقد ساهم في هذه الإنجازات أبناء الشعب الجزائري بعلمهم وكفاءتهم وعرق جبينهم وكد يمينهم ثم هذه الإنجازات المادية المشادة بها إعلاميا والمنسوب لشخص الرئيس دون سواه هو ضرب من السجال السياسي فبعض هذه الإنجازات مشاريعها تعود إلى السنوات الأولى لاستقلال الجزائر فهي متأخرة عن وقت إنجازها أكثر من 35 سنة فهي إنجازات متأخرة وبعضها تم بصفقات مشبوهة نُهب فيها مال الأمة أضعافا مضاعفة والحاصل لا يمكن الإشادة بالإنجازات المادية في ظل الاستبداد وقمع طموحات الشعب وهدر حقوقه المشروعة فعجائب الدنيا السبع أنجزها طغاة مستبدون.




س7 : كيف تقيمون عهدات الرئيس الحالي ؟



ج7 : خير جواب على هذا السؤال هو ما صرح به الرئيس ذاته في مواطن كثيرة وصرح به وزرائه ورؤساء حكومته فقد استلم الدولة وهي مريضة في 1999 وسوف يتركها على أسوأ ما يكون الحال وخير دليل على ذلك فضائح الفساد التي مست جميع المؤسسات واتساع حركة الاحتجاج بطريقة غير مسبوقة في تاريخ البلاد ولا أريد أن أفيض في الإجابة عن هذا السؤال فالواقع المزري على جميع الأصعدة خير مجيب .




س8 : يقال أن عزل شقيق الرئيس ومرضه وما تنشره بعض الصحافة من فضائح مالية واقتصادية وسياسية يدل دلالة قاطعة على أن الأمر قد حسم لصالح الجناح المعارض لبوتفليقة داخل السلطة فما تعليقكم على ذلك ؟



ج8 : نعوذ بالله من صراع الأجنحة وحرب الملفات الوسخة وصراع الديكة أو الفيلة فكل ذلك لا يعود على ذلك بالخير أما ما تنشره بعض الأقلام الصحفية على صفحات الجرائد وبالخط العريض هو مجرد دور مشبوه يقف مع جناح ضد آخر ويتخندق مع الجهة التي تقف وراءه وتضمن مصالحه ورغبته وأغلب ما ينشر هو ملفات مسربة لا يملك الصحفي فيها إلا التوقيع بالاسم ليخفي من وراءه والمعلومات المنشورة والفضائح المذكورة ليست وليدة تحقيق ميداني أو استقساء ومجهود ذاتي وكم من صحفي أو إعلامي أصبح يقوم بمهام استخباراتية مشبوهة ولكن في ثوب إعلامي مع العلم أن معظم رجال الإعلام والصحافة تحجب عنهم المعلومات ويمنعون من التحقيق الميداني مما جعلهم حبساء كرسيهم لا يملكون بين أيديهم إلا جهاز غوغل أو ما يسرب إليهم من جهات أمنية أو استخباراتية دون أن يغادروا مقرات جرائدهم .




س9: هل من مخرج لما تعانيه الجزائر من فساد في أجهزة الحكم ومن صراع الأجنحة ؟



ج9 : لا شك أن المخرج من هذه الأزمات والفتن ما ظهر منها وما بطن هو العودة إلى كتاب الله وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك أن القرآن الكريم بيَّن مقاصد الحكم الرشيد وفصل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله وتقريره تفصيلا منقطع النظير ويكفي دستور المدينة الذي ضمن حق المسلمين وحق أهل الكتاب مما يطلق عليه في عصرنا هذا حقوق المواطنة التي يُعطى فيها كل ذي حق حقه على أساس العدل والمساواة والتكافل الاجتماعي والحكم الراشد ومن أُسسه حق الشعب في اختيار حكامه ومراقبتهم ومحاسبتهم وعزلهم أو خلعهم إذا اقتضى الأمر ذلك والله ولي التوفيق والسداد.





طبعت هذه الصفحة من موقع أخبار الجزائر -

العودة إلى الموقع