في لقاء الجمعة // نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ : يدعو جميع المحتجين عبر القطر إلى الاستنجاد بالمدير العام للأمن لحل مشاكلهم عن طريق توظيفهم في الأسلاك الأمنية !!!؟
نشر من المحرر في May 01 2013 10:29:24
ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة بعد صلاة الجمعة ليوم15/6/1434هـ - الموافق26/4/2013 م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة وكالعادة في ظل تواجد مكثف لقوات الأمن حول المسجد أما الكلمة نلخصها في النقاط التالية :
كلمة في حسن الخاتمة محذراً من الاغترار بالطاعات ما لم تكن الخاتمة حسنة وعدم القسوة على العصاة فلربما ختم الله لهم بما هو خير وضرب
مثلاً بمنتج الفيلم المسيء للنبي الذي اعتنق الإسلام وبكى أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقدم كلمة مؤثرة فعلاً.
ببيَّن أن الإنسان العادي إن مات لا نملك إلا أن نسأل الله تعالى له الرحمة أو المغفرة بخلاف الشخصية الاعتبارية التي تولت مناصب عليا وتركت أثراً حسناً أو سيئاً فالحديث عنه بعد موته يختلف عن الانسان المسلم العاصي أو المطيع وقال إن الحديث عن وفاة علي كافي لها علاقة بمحطة تركت أثراً مازلنا نعاني منه إلى يومنا هذا وقال التاريخ في حقيقة أمره هو حديث عن الأموات ما صدر عنهم من خير أو شر وذكر ببيان كتبه 5 فيفري 2010 بعد وفاة العربي بالخير وأحال عليه.
ذكَّرَ الإخوة أن الجزائر تعالت فيها أصوات دينية ووطنية صادقة وتاريخية ثورية أخذت تحذر من الانحرافات أثناء الثور وبعد الاستقلال 1962 ولكن تلك الأصوات قمعت ومنعت ولحقها ضررٌ كبير وذكر منها الشيخ الابراهيمي رحمه الله في بيانه الصادر عنه 16 افريل 1964 حيث حذر يومها من حرب أهلية وأزمة رومية ومشاكل اقتصادية الخ... ولكن لم يؤخذ بنصحه ومات تحت الإقامة الجبرية.
وذكر برجل تاريخي ووطني ألا وهو المرحوم يوسف بن خدة الذي حذر من استبداد النظام سنة 1979 و 1981 ولم يسمع له.
تطرق إلى تقرير الخارجية الأمريكية بشأن الجزائر وقال أنه لا يصدق تلك التقارير وما ذكرته الخارجية الأمريكية عبارة عن نقطة من بحر الفساد المنتشر في الجزائر ولسنا بحاجة إلى تقارير لأننا نعيش الواقع بأنفسنا وقال أمريكا ذاتها دولة إرهابية.

لقاء الجمعة
تفاصيل الخبر
في لقاء الجمعة // نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ :


يدعو جميع المحتجين عبر القطر إلى الاستنجاد بالمدير العام للأمن

لحل مشاكلهم عن طريق توظيفهم في الأسلاك الأمنية !!!؟





ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة بعد صلاة الجمعة ليوم15/6/1434هـ - الموافق26/4/2013 م


بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة وكالعادة في ظل تواجد مكثف لقوات الأمن حول المسجد أما الكلمة نلخصها في النقاط التالية :


كلمة في حسن الخاتمة محذراً من الاغترار بالطاعات ما لم تكن الخاتمة حسنة وعدم القسوة على العصاة فلربما ختم الله لهم بما هو خير وضرب
مثلاً بمنتج الفيلم المسيء للنبي الذي اعتنق الإسلام وبكى أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقدم كلمة مؤثرة فعلاً.






ببيَّن أن الإنسان العادي إن مات لا نملك إلا أن نسأل الله تعالى له الرحمة أو المغفرة بخلاف الشخصية الاعتبارية التي تولت مناصب عليا وتركت أثراً حسناً أو سيئاً فالحديث عنه بعد موته يختلف عن الانسان المسلم العاصي أو المطيع وقال إن الحديث عن وفاة علي كافي لها علاقة بمحطة تركت أثراً مازلنا نعاني منه إلى يومنا هذا وقال التاريخ في حقيقة أمره هو حديث عن الأموات ما صدر عنهم من خير أو شر وذكر ببيان كتبه 5 فيفري 2010 بعد وفاة العربي بالخير وأحال عليه.

ذكَّرَ الإخوة أن الجزائر تعالت فيها أصوات دينية ووطنية صادقة وتاريخية ثورية أخذت تحذر من الانحرافات أثناء الثور وبعد الاستقلال 1962 ولكن تلك الأصوات قمعت ومنعت ولحقها ضررٌ كبير وذكر منها الشيخ الابراهيمي رحمه الله في بيانه الصادر عنه 16 افريل 1964 حيث حذر يومها من حرب أهلية وأزمة رومية ومشاكل اقتصادية الخ... ولكن لم يؤخذ بنصحه ومات تحت الإقامة الجبرية.

وذكر برجل تاريخي ووطني ألا وهو المرحوم يوسف بن خدة الذي حذر من استبداد النظام سنة 1979 و 1981 ولم يسمع له.

تطرق إلى تقرير الخارجية الأمريكية بشأن الجزائر وقال أنه لا يصدق تلك التقارير وما ذكرته الخارجية الأمريكية عبارة عن نقطة من بحر الفساد المنتشر في الجزائر ولسنا بحاجة إلى تقارير لأننا نعيش الواقع بأنفسنا وقال أمريكا ذاتها دولة إرهابية.

رد على من يقول أن الاحتجاجات ترعاها أيدي خارجية منها قطر فقال إذا كانت السلطة تملك أدلة قاطعة على أن قطر وراء الاحتجاجات لماذا لا تقطع العلاقات معها وتمنع أمرائها من الصيد في صحراء الجزائر ؟!!! وقال المحرك الحقيقي للاحتجاجات هي المظالم المتنوعة هنا وهناك.

علَّق على موقف وزير الشؤون الدينية الذي أقلع مؤخراً عن إلغاء صناديق الزكاة من المساجد وتحدث عن الفساد في قطاع الشؤون الدينية وقال إن المستشار في الشؤون الدينية اتهم الوزير بتهم خطيرة ورغم ذلك لم يحاكم لا الوزير ولا المستشار إلى يومنا هذا ونبَّه إلى ضرورة عدم المبالغة في تشويه عموم من يعمل في الوزارة لا بغرض محاربة الفساد وإنما بغرض النيل من التدَيّن في حد ذاته ، وقال الفساد يجب أن يحارب في أي قطاع ولكن يجب عدم البالغة لأهداف الترهيب في الدعاة والأئمة الأبرياء.

وقال إن الحركات الانفصالية في الصحراء مجرد شائعة من أجل الضغط على سكان الجنوب وذكر بالبيان الصادر 18 جانفي 2011 تحت عنوان التذكير بوجوب وحدة الدول الإسلامية والتحذير من مخاطر الحركات الانفصالية وندد بمنعه من دخول تزي وزو ، وقال إن فرنسا هي أول من عمل على فصل الجنوب عن الشمال وتأسيس الجمهورية الصحراوية المستقلة بقيادة العميل حمزة بوبكر، والذي وقف له العلامة الشيخ بيوض رحمه الله تعالى.

وهذه من النقاط التي ركَز عليها حيث أصبح المدير العام للأمن الوطني يقوم بتوظيف شباب الصحراء في الأسلاك الأمنية وفي عين المكان وطريقة تستدعي الغرابة والعجَب فهل أصبح المدير العام للأمن أقدر على حلِّ مشكل البطالة أكثر من الوزير الأول وإذا كان الأمر كذلك فعلى الجميع أثناء الاحتجاج دعوة الهامل لحل مشاكلهم وقال هذا الموقف لا يقوى على اتخاذه المدير العام للأمن بمفرده وليس من صلاحياته وقال هل سيتحول أبناء الجنوب إلى حراس على مصالح الشركات المتعددة الجنسيات ؟!!! وتطرق إلى أمور هامة أخرى في هذه النقطة سوف تتابعونها صوتا وصورة.


استغرب كيف يسجن مغني لأنه أهان هيئة رسمية ولا يعاقب بعض رجال الأمن الذين يسبون آباء وأمهات المواطنين بل ويسبون الله تعالى ولا يعاقبون وضرب مثلاً آخر وهي وزيرة الثقافة خليدة التي لم يثبت أنها تابت أو تراجعت عن ما صدر منها من كفر بواح !!! وقال الذين يسبون الله تعالى ويستهزئون بالإسلام وقيمه لا يجوز أن يتولى أي منصب في الدولة واللوم الأكبر يقع على رئيس الدولة الذي أعطاها الوزارة وهي أهانت المسلمين والإسلام ولم تتب أو تتراجع !!!.

واستنكر دعوة دوبرى في المجلس الدستوري لمناقشة موضوع توسيع الأخطار وهو الذي أهان الشعب الجزائري بتصديق قانون العار 23 فيفري 2005.


يدعو جميع المحتجين عبر القطر إلى الاستنجاد بالمدير العام للأمن لحل مشاكلهم عن طريق توظيفهم في الأسلاك الأمنية !!!؟ألقى كلمة في حسن الخاتمة محذراً من الاغترار بالطاعات ما لم تكن الخاتمة حسنة وعدم القسوة على العصاة فلربما ختم الله لهم بما هو خير وضرب مثلاً بمنتج الفيلم المسيء للنبي الذي اعتنق الإسلام وبكى أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقدم كلمة مؤثرة فعلاً.


تلك أهم النقاط التي تعرض لها الشيخ في كلمته ،

لقاء الجمعة


طبعت هذه الصفحة من موقع أخبار الجزائر -

العودة إلى الموقع